عماد الدين الكاتب الأصبهاني

624

خريدة القصر وجريدة العصر

شجونه ، وليشغلني بتمشية شؤونه ، ليشدّ جاشي « 178 » ، ويشارف انكماشي « 179 » . عاش منتعش الحشاشة « 180 » ، مستبشر البشاشة « 181 » ، مشحوذ الشّفار « 182 » ، منتشر الشّرار ، شتّاما للأشرار « 183 » ، [ شحّاذا بالأشعار « 184 » ] ، يشرخ ويحوش « 185 » ، فينتقش المنقوش « 186 » ، بمشيئة الشّديد البطش « 187 » ، الشّامخ العرش ، وتشريفه لبشير البشر ، وشفيع المحشر « 188 » » . * * * وله ، ممّا ذكره في « المقامات » ، هذه الأبيات [ المشتملة على التّجنيس « 189 » ] : وأحوى ، حوى رقّي برقّة لفظه * وغادرني إلف السّهاد بغدره « 190 »

--> ( 178 ) ليشدّ : من النسخة الملحقة بالمقامات ، والأصل « ليشتدّ » ، وفي معجم الأدباء « ليشيد » . الجاش : الجاش ، وهو القلب ، حذف همزته ليزاوج السجعة . ( 179 ) شارف الشيء : اطلع عليه . ( 180 ) الحشاشة : بقية الحياة . ( 181 ) مستبشر : ب « مستشري » ، ومثله في معجم الأدباء ، وكالأصل في النسخة الملحقة بالمقامات ، وفيها « الحشاشة » في موضع « البشاشة » . ( 182 ) مشحوذ : مسنون محدد . ( 183 ) شتاما : من ب وغيرها ، الأصل « شامتا » . ( 184 ) زيادة من ب وغيرها . ( 185 ) يشرخ : يقوى ويعلو . يحوش : يظفر . ب : « يسرح ويحوش » . وكالأصل في معجم الأدباء . وفي النسخة الملحقة بالمقامات « يشرح ويجوش » ، وتفسيره : يبين ويفيض كعين الماء . ( 186 ) أي يستخرج النقود المضروبة . ب « ويقنفش » ، معجم الأدباء : « ويقنفش المنفوش » ، النسخة الملحقة بالمقامات : « وينعش المنقوش » . ( 187 ) بمشيئة : لم ترد في معجم الأدباء ، وهي لازمة . ( 188 ) بعده في النسخة الملحقة بالمقامات : « صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم » . ( 189 ) ص ب . ( انظر ص 31 ) . ( 190 ) الأحوى : ذو الشفة التي تضرب حمرتها إلى السواد ، أو ذو الشفة السمراء . السهاد : السهر .